الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
39
رياض العلماء وحياض الفضلاء
المنقول عنه أصل النحو ، ثم استنبط عنه العلماء الراسخون والفضلاء الكاملون كتبا كثيرة واستخرجوا منه أبحاثا طويلة تسهيلا لتعليم العلم وتيسيرا لمن بعدهم - انتهى . وقال ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة : ومن العلوم علم النحو والعربية ، وقد علم الناس كافة أنه هو الذي ابتدعه وأنشأه وأملاه على أبى الأسود الدؤلي جوامعه وأصوله ، من جملتها « الكلام كله ثلاثة أشياء اسم وفعل وحرف » ومن جملتها تقسيم الكلمة إلى معرفة ونكرة وتقسيم وجوه الاعراب إلى الرفع والنصب والجزم . وهذا يكاد يلحق بالمعجزات ، لان القوة البشرية لا تفي بهذا الحصر ولا تنهض بهذا الاستنباط - انتهى « 1 » . وقال الشيخ الطوسي في رجاله : ظالم بن ظالم ، وقيل ظالم بن عمرو ، ويكنى أبا الأسود الدؤلي . ثم قال في أن : ظالم بن عمرو ، ويقال ظالم بن ظالم ، يكى أبا الأسود الدؤلي . ثم قال في سين وين : ظالم بن عمرو يكنى أبا الأسود الدؤلي « 2 » وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب : ابن الدؤلي ، ويقال الديلمي منسوب إلى الدؤل ، فيقال الدئل بن بكر بن عبد مناف بن كنانة ، قال أبو علي العنانى في كتاب القارع قال الأصمعي وسيبويه والأخفش وابن السكيت وأبو حاتم والعدوي وغيرهم هو بضم الدال وكسر الهمزة وانما فتحت في النسب كما فتحت ميم نمر في النمري ولام سلمة في السلمى ، قال الأصمعي وكان عيسى بن عمرو يقولها في النسب بكسر الهمزة أيضا تبقية على الأصل وحكاه أيضا عن يونس وغيره ، وقال وتبقية على الأصل شاذ في القياس ، قال أبو علي وكان الكسائي وأبو عبيدة ومحمد بن
--> ( 1 ) شرح نهج البلاغة لابن أبى الحديد 1 / 20 . ( 2 ) رجال الطوسي ص 46 و 69 و 75 و 95 .